|
|
|
|
نواب العدالة والتنمية المغربي يتطوعون بتعويض شهر كامل للشعب الفلسطيني
|
|
|
|
|
|
4/21/2006
شهود ـ الرباط ـ محمد لشيب :
قرر نواب فريق العدالة والتنمية ذو التوجه الإسلامي خلال الاجتماع الأسبوعي المنعقد يوم الأربعاء 20 ربيع الأول 1427 هـ/ الموافق 19 أبريل 2006 للتبرع بتعويضات شهر كامل لفائدة الشعب الفلسطيني ودعما لسلطته الوطنية الديمقراطية في محنتها وحصارها المالي والاقتصادي الغاشم المفروض من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي. وتأتي هذه المبادرة الرمزية لفريق العدالة والتنمية في الوقت الذي لا تزال فيه حكومات غالبية الدول العربية والإسلامية راضخة للإملاءات الأمريكية ومنخرطة بصمتها وخنوعها في تنفيذ أجندة المشروع الصهيوني الرامي لخنق الشعب الفلسطيني ومعاقبته من خلال حجب المعونة وقطع كل سبل الدعم عنه. وفي سياق آخر سعى الفريق أيضا لإثارة الموضوع خلال الجلسة العامة المخصصة للأسئلة الشفوية يوم الأربعاء19 أبريل 2006 بتقديم سؤال شفوي يتعلق بتفعيل الدبلوماسية المغربية لصالح قضية فلسطين والقدس الشريف. وقد كان من شأن طرح هذا السؤال تحت قبة البرلمان أن تتاح الفرصة للحكومة المغربية لبيان موقفها للرأي العام الوطني تجاه هذا الحصار الظالم علما بأن الشعب المغربي يتطلع إلى مواقف رسمية تكون في مستوى المكانة التي تحظى بها فلسطين وشعبها المقاوم في وجدانه وفي مستوى العدوان الهمجي الواقع عليه، إلا أن "تخلف" السيد وزير الخارجية والتعاون عن حضور الجلسة وعدم تحمل الحكومة لمسؤوليتها في إطار التضامن المطلوب، فوت الفرصة على نواب الأمة وعموم الشعب المغربي للتعبير عن تضامنهم ووقوفهم إلى جانب إخوانهم الفلسطينيين وبيان الإجراءات العملية المتخذة من قبل الحكومة المغربية في هذا الشأن. هذا وقد أبدت أطراف عربية وإسلامية محدودة (إيران، قطر، السعودية، سوريا، الجامعة العربية، الجزائر، ...) عزمها كسر هذا الحصار الظالم بتقديمها معونات مالية للحكومة الفلسطينية لتمكينها من تسيير بعض شؤونها ودفع رواتب موظفيها البالغ عددهم 130 ألف. في الوقت الذي يظل فيه الموقف الرسمي للمغرب دون مستوى ما عرف عنه، رسميا وشعبيا، من دعم ومساندة. للتذكير فقد وجه الفريق طلبا لرئيس المجلس يدعو فيه إلى انعقاد جلسة عامة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية لإسماع صوت الشعب المغربي ضد هذه الممارسات الهمجية التي تمارسها الإدارة الأمريكية في تحالف عدواني مكشوف مع الكيان الصهيوني قصد تركيع الشعب الفلسطيني المقاوم بالتجويع والحصار في تحد سافر لكل الشرائع السماوية والقيم الإنسانية والمواثيق الدولية.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|